الإمام أحمد بن حنبل
288
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حَدِيثُ خَالِدٍ الْعَدْوَانِيِّ « 1 » 18958 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : وَسَمِعْتُهُ
--> وقد اختلف فيه على عبدة . فأخرجه ابن خزيمة - كما في " إتحاف المهرة " 616 / 2 - ومن طريقه الحاكم 421 / 4 - 422 عن عبدة بن عبد اللَّه الخزاعي ، عن الوليد بن المغيرة ، به . فسماه : عبد اللَّه بن بشر الغنوي ، ولم يذكر زيد بن الحباب في الإسناد ، ولعله سقط منه . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 1216 ) من طريق ابن المديني وعثمان بن أبي شيبة ، كلاهما عن زيد بن الحباب ، به ، إلا أنه سماه : عبد اللَّه بن بشر الغنوي . وقد فرق الحافظ بينه وبين عبد اللَّه بن بشر الخثعمي الذي أخرج له الترمذي والنسائي ، فقال في " التعجيل " 721 / 1 : الذي أخرج له الترمذي والنسائي لم يختلف في اسمه ولا في اسم أبيه ولا في نسبه ، وأما هذا فاختلف في اسمه ، فقيل عبد اللَّه وقيل : عبيد اللَّه ، وقيل : عبيد بغير إضافة ، واختلف في نسبه ، فقيل : الخثعمي ، وقيل : الغنوي ، ثم إن الذي أخرجا له اسم أبيه بشر ، واسم أبي هذا بشير ، وقيل : بشر . قوله : قال : فدعاني مسلمة : ظن الحافظ في " التعجيل " 344 / 1 - 345 أن قائل ذلك هو الصحابي نفسه ، فقال في ترجمته : ومقتضى ذلك أن يكون عاش إلى بعد المئة الأولى من الهجرة . قلنا : بل الأقرب إلى الصواب ما ذكره الحافظ في " الإصابة " أن قائل ذلك هو ابنه عبد اللَّه بن بشر . ( 1 ) قال السندي : خالد العدواني : هو خالد بن أبي جبل ، وفي رواية : جيْل ، والأول أرجح ، عدواني - بمهملتين - قنا : في " اللسان " بالتسكين ، وهو الأرجح - طائفي ، سكن الطائف ، يقال : إنه بايع تحت الشجرة ، وله حديثٌ واحد .